آباؤنا الأعزاء .. خُلقنا أحراراً .. فَلِمَ القيود؟!

همسة مع الضمير

مازلت انتظر

بني آدم

زواج الاقارب

الخطوبة ونجاحها ...؟

شمس الامل

موعد مع القدر

أحببتها ...!

تساولات خلف جنازة مسؤول

بين الاطلال

لا ترحل

قالت لي: انا حية تحت التراب

 انا ودربي والاخر

سحابة صيف

ادميتي قلبي

بعد 12 عاما .. عاد اليها ابنها .. ولكن؟!

العرس الدامي

بحرفين فقط تغلبا على الصعاب

الأطفال المشردون وإنتشالهم من واقعهم الآسن

حبي الطاهر

نساء .. وجهاً لوجه مع الاعاصير

اليك ايها الغائب

لنحيا من جديد

فقط لانها فتاة!!!

منظمات المجتمع المدني .. تعاون وتنسيق لبناء المجتمع الجديد

الطاقة الابداعية للمرأة العراقية تتجلى عبر حياكة السجاد اليدوي

بنت الرافدين تدرب 480 امرأة بابلية على الحاسوب والانترنيت

النازحون في  بابل يرفضون انتخاب ممثلي محافظاتهم

تحت شعار (احلامنا .. مستقبل) تفتتح منظمة بنت الرافدين قسما للشباب

بنت الرافدين تختتم برنامج (قياديات لعراق ديمقراطي) بتخرج 120 امرأة قيادية

 بنت الرافدين تقيم ندوتها الثانية للتوعية حول الانتخابات المحلية القادمة

  صدور العدد (59) من صحيفة بنت الرافدين

 اختتام فعاليات ملتقى اديبات العراق بانتخاب هيئة امناء الرابطة

 بنت الرافدين تبدأ حملة واسعة للتوعية حول الانتخابات المحلية القادمة

 بنت الرافدين تقيم دورتها الحادية عشر لـ (قياديات لعراق ديمقراطي)

  صدور العدد (58) من صحيفة بنت الرافدين

 بنت الرافدين تقيم خمس دورات لتعليم النساء العراقيات الحاسوب والانترنيت

 طلبة جامعة بابل يدعمون ثقافة اللاعنف

 دور الاباء في ملء فراغ الابناء .. محور حوارية بنت الرافدين الشهرية

 اطفال العراق ينشدون للسلام

  صدور العدد (57) من صحيفة بنت الرافدين

 بنت الرافدين تقيم دورتها العاشرة لـ (قياديات لعراق ديمقراطي)

في مدرسة الحلة الابتدائية وبحضور الاشراف التربوي ونشطاء المجتمع المدني بنت الرافدين تطلق حملتها (طفولة بلا سلاح)

  في حواريتها الشهرية .. الهيئة العامة لمنظمة بنت الرافدين تطالب بلقاء شهري بين المواطنين والحكومة المحلية

  صدور العدد (56) من صحيفة بنت الرافدين

 بنت الرافدين تقيم دورتها التاسعة لـ (قياديات لعراق ديمقراطي)

في عيد المرأة العالمي بنت الرافدين تعقد الملتقى الاول لناشطات محافظة بابل

  صدور العدد (55) من صحيفة بنت الرافدين

 منظمة بنت الرافدين ومؤسسة اليتيم العراقي تقيمان ندوة حول الصحة العامة

بنت الرافدين تقيم دورتها الثامنة لـ (قياديات لعراق ديمقراطي)

  نخلة نيوز صفحة اخبارية الكترونية جديدة تصدر عن بنت الرافدين

 قياديات العراق الجديد يعقدن حواريتهن الثالثة

  صدور العدد (54) من صحيفة بنت الرافدين

  بنت الرافدين تقيم دورتها السابعة لـ (قياديات لعراق ديمقراطي)

 إقامة الدورة الـ (18) لتعليم النساء العراقيات الحاسوب والانترنيت

 بنت الرافدين تفتح افاقاً للحوار بين الاعلامي والمسؤول

 إقامة الدورة الـ (17) لتعليم النساء العراقيات الحاسوب والانترنيت

 درب الحطابات .. الاصدار الثاني لبنت الرافدين يرى النور

 إقامة الدورة الـ (16) لتعليم النساء العراقيات الحاسوب والانترنيت

  صدور العدد (53) من صحيفة بنت الرافدين

  بنت الرافدين تقيم دورتها السادسة لـ (قياديات لعراق ديمقراطي)

  صدور العدد (52) من صحيفة بنت الرافدين

 إقامة الدورة الـ (15) لتعليم النساء العراقيات الحاسوب والانترنيت

 قياديات لعراق ديمقراطي يلتقين في حواريتهن الاولى

 بنت الرافدين تقيم دورتها الخامسة لـ (قياديات لعراق ديمقراطي)

  صدور العدد (51) من صحيفة بنت الرافدين

 إقامة الدورة الـ (14) لتعليم النساء العراقيات الحاسوب والانترنيت

  صدور العدد (50) من صحيفة بنت الرافدين

 بنت الرافدين تقيم الدورة الرابعة من (قياديات لعراق ديمقراطي)

 منظمتا بابل لحقوق الأنسان وبنت الرافدين تعقدان ندوة تثقيفية حول الكوليرا

 بنت الرافدين تقيم الدورة الثالثة من (قياديات لعراق ديمقراطي)

 صدور العدد 48 من صحيفة بنت الرافدين

 صدور العدد 47 من صحيفة بنت الرافدين

 صدور العدد 46 من صحيفة بنت الرافدين

 أم وسام الأولى على صفها

المزيـد

 

عندما تمطر السماءُ حجارةً

تشكل بعض الذكريات في مناطق الشعور الباطني لدى الانسان، مكامن وجع تثير الشجون كلما قاده الشوق اليها!!

ومن تلك الذكريات، هزة الأم لمهد رضيعها وهي تغني : (دللو يمة دللو) حالمة بيوم يكبر فيه وتكبر معه ثمرة العمر، فتكون عندها (دللو يمة دللو) ذكرى تداعب الخيال المتعب كلما رأته يختال بمشيته بين أقرانه!

تلك اللحظات هي أغلى ما تملكه الأم عندما يشيخ الزمن فيها وتركنها ضوضاء الحياة وضجيجها الى زاوية مغلفة بالنسيان، لتتمنى عندها لو ان عجلة الزمن قد توقفت عند هزة المهد وعند غنوة (دللو يمة دللو) ليبقى صغيرها صغيرا وليبقى الحلم حلما!!

فيا ترى لماذا؟

لماذا عندما يشيخ الزمن في الواحد فينا، يصبح كمّاً مهملاً يحتار الآخرون أين يضعوه؟!

صورة المرأة العراقية وهي تفترش قارعة السوق لتبيع شيئا ما تقيم به أود حياتها أو ربما أود اخرين معها ينتظرونها تأتيهم برزق يومهم، يثير اشجاني!!

نظراتها الحزينة المترقبة طرقات على الباب أو رنة هاتف لترى أو تسمع صوتا طالما فدته بروحها وغذته بعصارة قلبها، بعدما أمست وحيدة غريبة في دارها، تستجدي عطف من وهبتهم الحياة... يثير مخاوف الأمومة في داخلي: هل سيأتي دوري؟!

وفي ذلك الصباح عندما مدت تلك المرأة العجوز يدها النحيلة المتهرئة طالبة المساعدة للصعود الى سيارة النقل (الكية) في مرآب الحلة لتجلس الى جواري وهي تهمس: (هاية عيشة؟! )

استقرت الأم الكبيرة في مكانها والزمن يحفر اخاديده في وجهها الحزين المطل على العالم الآخر من خلال عينين أثقل الحزن نظراتهما وافترش اليأس منافذ العبور اليهما!! وقبل ان تصل السيارة الى مقصدها همست في اذن الجالس أمامها فأدركت ان المرأة لا تملك أجرة ركوبها، فدنوت هامسة: هل من مساعدة؟ فاذا بوابل من الدمع المتحجر قهرا خلف أسوار العينين الحزينتين ينهمر وهي تقول: اعطتني ابنتي ثلاثة الآف دينار وقالت لي اذهبي للزيارة! لا ادري اين سقطت مني النقود؟!

كفكفت دمعها واجابتني عن جملة اسئلتي التي حاصرتها: طردني ابني، لا يريدني او زوجته لا تريدني، اسبوع اقضيه عند ابنتي الصغيرة في الحلة واسبوع عند الاخرى في النجف، آخر عمري اعيش مع النسيب!!

تبللت علامة استفهام كبيرة ارتسمت أمامي بدموع هذه الام الكبيرة: يا ترى كم أم عراقية آل الزمن بها الى هذا الحال؟ أو الى قارعة الطريق تبيع شيئا ما تقيم به أودها؟!

هل هي تداعيات الالفية الثالثة المتعصرنة بثورة المعلومات والتكنولوجيا؟!

هل هو صراع البشر بين الانسنة والتشييء؟ فأصبحت حتى العواطف والقيم، أشياء قابلة للمقايضة؟

كيف يمكن للانسان ان يمارس يومياته بصمت ولا مبالاة وهناك دمعة لأم تحفر أخاديد اليأس على وجنتيها؟!

لو كانت المرأة، في يوما ما، متعلمة، وصاحبة وظيفة او مهنة، هل سيكون مصيرها كهذه الأم المسكينة؟!

لو اردنا مجتمعا فاضلا، تحترم فيه قيمة الانسان، فعلينا ان نهتم بتعليم أفراده جميعهم، ولو اردنا حماية حقوق المرأة فعلينا ان نضمن تعليمها أولاً، ومن ثم اعطاءها فرصة عمل وبالتالي فرصة حياة كريمة، لان العلم والمعرفة وتمكين المرأة اقتصاديا افضل ضمانة لحماية حقوقها من كل الدساتير والقوانين والشعارات وأبواق المنظمات ومتعهدي حقوق الانسان!!

فلأجل مستقبل خال من طرقات تفترشها النساء الكبيرات، ولاجل حياة فضلى لا تشعر المرأة فيها بقوة تقهرها على ان تمد يدها الى الآخرين او ان تكون عالة عليهم، علينا بتعليم الفتاة وتثقيفها، والزامها على اكمال دراستها حتى الصفوف العليا، ومن ثم تمكينها اقتصاديا وتأهيلها للقيام بأدوارها المختلفة في بناء الحياة.

اعتقد ان هذا هو الاهم في الوقت الراهن لدعم حقوق المرأة، وهذا ما يجب ان تهتم به المؤسسات الحكومية والدينية والثقافية والانسانية، لان الارض التي تحت أقدامنا تكاد تسيخ، كما السماء تكاد تمطر علينا حجارا.

علياء الأنصاري / مديرة المنظمة

جـديد الموقـع

  من أين تعبر الآن؟... شعر

  الشاعر يحيى السماوي في (نقوش على جذع نخلة) ... دراسات نقدية

  جنونُ الكلمات ... شعر

  اليوم احبك اكثر ... شعر

  في حافات وطن العشق ... شعر

  خطاب غرامي الى إمرأة بلا قلب ... شعر

  بعض كلمات من ثغرها ... شعر

  تصويب في حدقات العين ... شعر

  لقطة تذكارية لرفيقة شيوعية ... شعر

  حكمـة وعبـرة  ... شعر

  حلم  ... قصة

  الصعود الى الهاوية: ترديات ابو مصعب الزرقاوي .. الحلقة 3 ... قصة

  الصعود الى الهاوية: ترديات ابو مصعب الزرقاوي .. الحلقة 1  و2 ... قصة

  قصص في حجم الكف 5  ... قصة

  الملك العادل (لاسي) ... قصة

  الرحلة متعبة داخل اروقة الليل ... شعر

  التاج ... شعر

  مقبور فيك حب ... شعرا

  رقصة انتحار ... شعر

  قصص في حجم الكف 4  ... قصة

  على قلقٍ كأنَّ الريحَ تحْــتي ... قصة

  تعاقب الأزمان ... شعر

بأقلامكم

نمتنع عن نشر المقالات الشخصية والتي تتضمن تجريح أو اساءة والمقالات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع والمجال مفتوح للرد والنقاش وتبادل الاراء البناءة

 

 لمحة عن محمود درويش ... خالص عزمي

 الصعود الى الهاوية: ترديات ابو مصعب الزرقاوي .. الحلقة الرابعة</